الخصل الإضافية تستخدمها بعض السيدات من أجل إطالة خصل شعرهم الطبيعية من الممكن أن تصيب
الشعر بالضعف وكذلك إصابة بعض البقاع بالصلع الدائم.
وقد حذر خبراء متخصصون في الأمراض الجلدية من أن خصل
الشعر الاصطناعية التي تستخدمها بعض السيدات من أجل إطالة خصل شعرهم الطبيعية في بعض المناسبات الاجتماعية، والتي يتم إلصاقها بواسطة الصمغ، من الممكن أن تصيبهن بالصلع.
وأضاف أطباء الأمراض الجلدية أن تلك الإطالات تضع الكثير من التوترات على جذور خصل الشعر.
ويرى الخبراء أن مثل هذه الإطالات تضع مثل هذا التوتر على التجويفات الصغيرة الموجودة في فروة الرأس التي يمكن أن تصاب بالالتهابات ما يؤدي لسقوط خصل
الشعر تلك الحالة المرضية التي تعرف باسم "مرض الثعلبة" أو التساقط الموضعي للشعر.
وقال الخبراء إن المخاوف المتعلقة بشأن خطر إطالات
الشعر الاصطناعية قد طفت على السطح منذ عامين تقريبا، حين التقطت للنجمة البريطانية فيكتوريا بيكهام صورا فوتوجرافية وجزءا كبيرا من رأسها مصابة بالصلع بعد سنوات من شعرها الرياضي الزائف.
كما التقطت صورا فوتوغرافية لنجمات أمثال كيت بيكينسيل وكريستينا أوجيليرا وبريتني سبيرز وهن مصابات بضعف في شعورهن بعد استعانتهم بإطالات الشعر.
هذا ويطالب الآن خبراء بضرورة فرض حظر على تلك الإطالات. وقال خبير
الشعر باري ستيفينز، من إحدى الجمعيات المتخصصة في الأمراض الجلدية : "تعتبر تلك المشكلة واحدة من المشكلات الحقيقية، ويجب حظر استخدام تلك
الإطالات على الفور، كما أنني كنت أستقبل سيدات وهن يبكين في عيادتي بسبب هذا الأمر. فتلك الإطالات يمكنها أن تدمر التجويفات الصغيرة وهو ما قد يعمل على إعادة نمو خصل
الشعر من جديد".