يقول سبحانه وتعالى (ومن قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا) قلت بتوفيق الله العظيم أن الله العظيم ساؤى بين القتل والإفساد من حيث روح المادة أي الموت ولكن كان جرم الافساد اكبر لإانه إضافة إلى الموت (روح المادة) فهو موت لمادة الروح (موتان) والموت الآخر كاالروح وروح الدين والمال والعباد والبلاد والتلاد وما لايعد وكله مكتوب ومحاسب عليه وفيه اشد الحساب لهذا قال الله سبحانه وتعالى(إن الله لايحب الفساد)بل اهلك الامم السابقة الذين لو إجتمعت اعمالهم و اعمال هولاء لم تكن إلا نقطة في بحر بل بحور هولاء فويل لهم(ليحملوا اثقالا مع اثقالهم) يقول سبحانه وتعالى (ليحملوا اثقالهم و اثقالا مع اثقالهم) فاهلكهم لما دب الفساد.( بل دقهم جدا اكثر مما تطيقه الجبال وتوعبه القلوب وتدركه الاحاسيس باطلا ومنكرا وشرا. بل ما يمقته الله العظيم وتوعد ناره الابدية المضاعفة عليه وهو ما تمجه الاذان وتتوغر منه الصدور وتأباه الفطرة السوية هذا ديدنهم واكلهم وشربهم قديما وحديثا.
فعلنا ببرد الله(العظيم) فعل السماء(اهل الإسلام).وهما ومن معهم من فعل الشياطين.
لا من المسالمين قولا وعملا يقول سبحانه وتعالى(فمن تبع هداي فلا يضل ولايشقى) أي هدى الله العظيم قولا وعملا .
وهم من يغلطونني ويلحنونني حسدا بباطلهم ومنكرهم وجهلهم بل على كثير من الناس لكن يابى الله العظيم ثم ملائكته لمات الحفظة البررة إلا الحق والعلم والخير وذلكم لنا والاخرى عليهم في كل الدور.
يقول سبحانه وتعالى على سادتنا الرسل والانبياء (وما ارسلنا من رسول من قبلك ولا نبي إلا إذا تمنى القى الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته والله عليم حكيم)
وعني العبد المتبع قدر الإستطاعة لمقاومتي لإاعداء الله العظيم فهم يسترقون السمع ويكررون الحق الذي يسترقونه من قبل من قولي وعملي من فضل ربي لكن يرمون حسدا بالباطل والشر كاي إنسان إلا انه عندي اكثر واغلبهم بقوة الله العظيم .
أسال الله(العظيم) لكم واهلكم المسلمين خير كل الدور.وكذلكالله(العظيم) عز وعلا أسال أن يجلي لكم الحق الذي جلي لكثيرمن الناس واقول ما قيلبتصرف اجعلوا ماقلت خطاء ممكن ان يكون صواب واجعل ماقلتم صواب ممكن يجانبه .فالمسالة اخواني في نواة العقيدة وانا بقوة الله(العظيم) من المتابعين(ويوجد كتب لعدد من الاشياخ العاملين من اهل الله سبحانه وتعالى يفند هذه المسالة لكن يجب إظهارها للعالم لان القول بنزول نبي بعد سيدنا وإمام العالمين محمد يعد كفرا صراحا موجب لنار وهذا من يهود ومن معهم من إسرائلياتهم والائمة والصلحاء من من تبعهم براء منه, بل هم من وضعوه في كتبهم رحمهم الله العظيم لانه والعياذبالله كذب على الله سبحانه وتعالى وقد ذكرت بعض الايات المفندة لهذا الكذب)ووصلتبقدرة الله(العظيم) إلى الحق الذي ادين الله(العظيم) به .اخواني إدخال نبيناوإمامنا عيسى عليه الصلوات الزاكيات وهو ابن خالت إمامنا وحبيبنا من قراء الكتابوكتب القراءسيدنا محمد صلى الله(العظيم) عليه وسلم .فالمسالة قديمة وهي إستخبارتيهوكان لهم محاولةقديمة مع ميرزا ليكون هو المهدي وهذا من نحلة شذت في بعض ارائها حتىالكذب أسالالله(العظيم) ان يهدي اهلها لرشدهم وبعد تسميته لم تنطلي على كثير منالناس لعلمهم ببعض عدمية موافقة الزمان فاخذت الكتب عند الإستعمار وطبعت في الخارجواضيف فيها نبيالله(العظيم) عيسى عليه الصلاة والسلام لغرض خطط له بمكر شديد ولكنقد قابلته اخوة لنا من علماء الامة وابانوا الحق ولو انه قد رد على بعضهم منالمصدقين بهذه الفكرة التي اسال الله(العظيم) أن يريهم الحق فهم والله(العظيم) عزوعلا من اهله فهم منه وفيه به ولكن هذا مكر حيق بليل وكذب في التاريخ فمنهم من اسند الاحاديثعلى الثقات ووضعها في كتب مرجعيات.اللهم هل بلغت اللهم فاشهد وأعلمقومي ولا تواخذهم ياكريم بل كله على هولاء الاشرار ,الحذر من غضب الله العظيم.وصلي وسلم علي سيد ولد ادم الذي لانبي ولامتبوع بعده اية عيسى عليه الصلاة والسلام قد حصلتمن قبل الاحاديث غير صحيحة بل موضوعة على الائمة الاخيار من قبل إستعمارا يقول سبحانه تعالى(كلنفس ذائقة الموت) ويقول عز وجل (وما كتبنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون) وأستدل المفسرون على موت حبيبنا وسيدناالخضر عليه الصلاة والسلام وكذلك هو دليلقطعي مع هذه الايات التي في هذه الرسالةالحسنة على موت سيدنا عيسى نبيالله(العظيم) عليه وعلى جميع انبياء الله(العظيم) ورسله وخاتمهم سيدنا وإمامنا محمداكبر وازكى الصلاة والسلام فهم ابناء علات كما جاء فيالحديث موصولا على اهلهمواتباعهم.هنا يتضح لنا جليا وبشهادة القران على الموت وكذلك على عدم الرجعة فقوله عزوجل (وإن منهم إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا) قال الإمامالفذ عبدالله(العظيم) بن عباس رضي الله(العظيم) عنهم أي يؤمن به قبل موته في ذلكالوقت ومن ثم يوم القيامة يكون شهيد عليهم فقوله تعالى على لسان سيدنا وحبيبنا عيسىعليه الصلوات الزاكيات(فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم).ولااصوغ سياق منطق بعدكلام الله(العظيم) عز وجل إلا والله(العظيم) يعلم لتقريب ذلك لإافهامنا ويعضد هذاالاية الكريمة حديث شريف وذلك عندما ذكر إمامنا و سيدنا محمد صلى الله(العظيم) عليهوسلم في يوم الفزع الاكبر يقول عليه الصلاة والسلام وهو الذي امتدحه الله(العظيم(عز وجل(بالمومنين رؤف رحيم)يقول لله عز وجل يارب هولاء اصحابي وذلك بعد أن احسنالظن فيهم وكانهم يأخذوا يمنة وشملة فيقول الله(العظيم) عز وجل هولاء ليسوا اصحابكفلا تعلم ما احدثوا بعدك فيقول عندئذ عليه الصلاة والسلام إمام العالمين فاقول مثل ما قال العبدالصالح (أي نبينا وإمامنا عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام) (وكنت عليهم شهيداما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد( ويقول سبحانه وتعالى على كل انبيائه ورسله الكرام المكرمين(وما جعلناهم جسدا لاياكلون الطعام وما كانوا خالدين) سورة الانبياء, ولو يرفع الله العظيم من يشاء يميته قبلا لقوله سبحانه وتعالى (كل نفس ذائقة الموت ) ويقول سبحانه وتعالى في اخر الرسل صلى الله عليه عليهم وسلم(وخاتم النبيين) الخاتم أي الذي تختم به الرسل والرسالة فلا رسول ولا متبوع إلا هو صلى الله عليه وسلم.
نعلم جميعنا أن مثل هذه الحادثة العظيمة لكانت مبينة بالايات(والايات بين يديك تنفي هذا الكفرالبواح الذي وضعه هولاء على الله العظيم جراة على النيران) يقول سبحانه وتعالى(ومن اظلم ممن كذب على الله او كذب بالصدق إذ جاءه اليس في جهنم مثوى للكافرين) يقول عليه الصلاة والسلام(من كذب علي متعمدا فليتبؤ مقعده من النار) بل حتى المتبوع قد بينه الله العظيم يقول سبحانه وتعالى( الذين يتبعون هذا الرسول الامي الذي يجدونه مكتوب عندهم في التوراة) هذا الامي مقراء الكتاب ومكتب القراء من قرن الله العظيم إسمه الكريم بإسمه الشريف الذي علمه الكتاب والحكمة ( هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته و يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)( رغم ان الاميين هم الجماعة قيل من غير كتاب كما جاء في اية اخرى في اهل الكتاب. بل كان العرب في القديم من رؤؤس اهل العلم في مكارم الاخلاق والفصاحة والادب والطب والهندسة والحساب عباقرة في مختلف ميادين العلوم الادبية والعلمية فكان لهم اسواق يتقارع فيها اهل اللغة والبلاغة والاداب وامتطوا صهوة العلوم من فلك فكانوا يهتدوا بها كما اراد لها الخالق العظيم ويعلمون من خلالها المواسم والزروع والمناخ وغير ذلك, والطب فكان عندهم اطباء يتداوى عندهم من كل فج عميق ووصفوا وصنفوا النباتات وكذلك البناء فقد كانوا من اهل الصناعة فيه فاتى الله سبحانه وتعالى بسيد المرسلين وإمام العالمين بتمام وكمال هذه العلوم سماويها وارضيها فبهرت منه الانفس وشنفت منه الاذان واستلذت به الاعين صلى الله عليه وسلم فدخل الناس في دين الله العظيم الذي ارتضاه افواج وهو طريق الجنة وليس غيره البتة يقول سبحانه وتعالى(إن الدين عند الله الإسلام) فلحق به الركب بعد الركب حتى قامت حضارة الإسلام واهله المسلمين فكان المسلمون اساطين الحق والعلم والخير بل منهم من المصطفين يقول سبحانه وتعالى(وسلام على عباده الذين اصطفى) حضارة بلغت الاوج والشؤ الضارب وسعا في كل ميادين العلوم علميها وادبيها واستفادت منها الاراضين قاطبة .يقول سيدنا الإمام امير المؤمنين عمر بن الخطاب كنا اذلة فاعزنا الله(العظيم) باالإسلام (رغم ما اسلفت لكن الذل باقي في وضعية الإنسان مهما بلغ (سلم إلى الارض)ولا يقارن بتتا بوضعية السماء التي تسموا بالروح وترقى بالمادة (سلم إلى السماء)