02-06-2010 11:49 AM
يقدم مشروعا «برج خليفة» الأطول في العالم، و«مترو دبي»، خيارات أساسية لسياح مهرجان دبي للتسوق 2010 في دورته الخامسة عشرة التي تنطلق مساء اليوم، ومن المتوقع أن يكونا وجهة الزوار الأولى.
وقد شكل «برج خليفة» الذي افتتح أوائل الشهر الجاري حدثاً أسطورياً استقطب انتباه العالم بأسره، باعتباره نقطة تميز مهمة لدولة الإمارات على الخارطة الدولية وعلى مختلف الصعد، لكونه الأطول في العالم والبالغ 828 متراً.
وتتوقع ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري في تصريحات خاصة لـ«الرؤية الاقتصادية» ارتفاع عددهم العام الجاري بنسبه تصل إلى 2 بالمئة مقارنة بالعام الماضي 2009 الذي بلغ خلاله عدد الزوار 3.35 مليون زائر، مع توقعها ببقاء مستوى حجم الإنفاق على حاله، كما العام 2009، والذي بلغ 9.8 مليار درهم.
ولعله من البديهي الربط بين المشاريع الجديدة في دبي ومهرجان دبي للتسوق، لكون الطرفان سيستفيدان استفادة كبيرة من ناحية التسويق والترويج، ووفقاً لسهيل، فلابد لكل زوار مهرجان دبي للتسوق بالمرور على أطول برج في العالم، والتمتع بإطلالة شرفاته وكذلك تجربة المترو، كما أن مهرجان دبي للتسوق سيقيم مجموعة من فعالياته التي سيتم التركيز عليها في محيط منطقة برج خليفة، وتحديداً في «دبي مول» إلى جانب أن الشركة المطورة لدبي مول، وهي مجموعة إعمار لمراكز التسوق هي أحد الرعاة الرئيسين للحدث.
وأوضحت سهيل أن من أهم أهداف المهرجان الترويج لدبي وسياحتها، وكل ما هو جديد فيها، وعلى مدار 14 عاماً ماضية أسهم الحدث بشكل كبير في جذب السياح في موسم تسوق وترفيه متكامل يتم الإعداد له ضمن خطة محكمة يتزامن مع عطلات منتصف العام في دول الخليج الأمر الذي سيدعم إعداد الزوار بشكل أكبر.
وعن إمكانية انخفاض إقبال المستهلكين على عملية التسوق بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، قالت سهيل إن الأزمة خلقت وعياً أكبر لدى المستهلك، وأصبح ينظر إلى ثقافة الشراء بطريقة مختلفة، وهو الأمر الذي اعتبره إيجابياً لأنه جعل المحلات التجارية تقدم عروضاً جديدة ومختلفة عن الماضي، و«أنوه هنا بأن مهرجان دبي للتسوق بقي بعيداً عن تبعات الأزمة، وأصبح هناك تركيز أكثر في خططه التطويرية، وبالنهاية هو يهدف أيضاً إلى التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية السلبية على قطاع السياحة والتسوق، ودعم قطاع التجزئة، ورغم انخفاض أعداد رعاة الحدث العام الجاري، مقارنة بالعام الماضي إلى أن هناك أسماء جديدة انضمت إلى القائمة، ما يدلل على الاهتمام القوي من قطاع التجزئة في المهرجان والمشاركة، وبالنسبة لنا كإدارة مهرجان أقمنا خططنا بحيث تتناسب مع الوضع العام الجاري.
وهنا ثمنت سهيل الدعم الذي يقدمه القطاع الخاص والحكومي للمهرجان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي حدثت خلال العامين الماضيين، والذي أسهم باستمرارية نجاح الحدث.
وعن توقعاتها لدورة العام الجاري قالت سهيل إنها إيجابية جداً، كما أن المهرجان الذي سيمتد حتى تاريخ 28 فبراير المقبل سيدعم وبقوة الجهات المشاركة معه من 6000 محل تجاري مشارك و50 مركز تسوق و37 فندقاً يقدمون عروضاً للسياح، إضافة إلى عروض خطوط الطيران والشركات السياحية.
الجدير بالذكر أن اليوم الأول لانطلاق المهرجان سيشهد فعالية جديدة من نوعها تحت عنوان «يوم التسوق» الذي ستصل خلاله نسبة التخفيضات على الأسعار في المحلات التجارية إلى 75 بالمئة.